
من الألم للأمل.. رحلة كفاح ملهمة للسيدة نهى سعد العطار
في إحدى قرى مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وتحديدًا قرية دكما، تعيش سيدة جسدت معنى الصبر والقوة في أبهى صورها. إنها نهى سعد العطار، 47 عامًا، التي واجهت الحياة بمفردها بعد أن أصبحت أرملة منذ 10 سنوات.
منذ تلك اللحظة، تغيّر مسار حياتها بالكامل، حيث تحمّلت مسؤولية كبيرة لم تكن سهلة على الإطلاق، وهي تربية أبنائها وتوفير حياة كريمة لهم دون وجود شريك. لكن بدلًا من الاستسلام، قررت أن تبدأ رحلة كفاح حقيقية.
تنقلت نهى بين العديد من الأعمال والمجالات المختلفة، لم ترفض فرصة عمل، ولم تتردد في خوض أي تجربة شريفة تساعدها على تحقيق هدفها. كان همّها الأول والأخير هو أن تضمن لأبنائها مستقبلًا أفضل، وأن تهيئ لهم حياة مستقرة تليق بهم.
ورغم التحديات والضغوط، ظلت صامدة، تستمد قوتها من حبها لأبنائها وإيمانها بقدرتها على الاستمرار. لم تكن مجرد أم تقوم بواجبها، بل كانت نموذجًا حيًا للتضحية والإصرار، حيث واجهت الصعاب بروح قوية لا تعرف اليأس.
قصة نهى سعد العطار هي رسالة أمل لكل من يمر بظروف قاسية، تؤكد أن الإرادة والعمل هما الطريق الحقيقي لتجاوز الأزمات، وأن المرأة قادرة على صناعة النجاح مهما كانت التحديات.






