منوعات

جزيرة عمران”.. ملحمة العرش التي واجهت “المنع” ثم صُدمت بـ “الاستنساخ الدرامي”!

بين أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، لفتت الأنظار رواية ليست كغيرها، رواية تحمل خلف غلافها حكايات من الصراع، ليس فقط داخل عالمها الخيالي، بل في واقعها الذي شهد محاولات منع واتهامات بالسطو. “جزيرة عمران” للمؤلف رضا أبو المعاطي، والصادرة عن دار منتدى الأدب الحر بالتعاون مع دار مشكاة للنشر والتوزيع، تخرج أخيراً للنور بعد رحلة كتابة امتدت لأكثر من أربع سنوات.
بين مقص الرقيب وشبح “الازدراء”
بدأت كتابة هذه الرواية لتكون الجزء الأول من سلسلة ملاحم أدبية، ورغم ترحيب العديد من دور النشر بها، إلا أن طريقها لم يكن مفروشاً بالورود. تراجعت بعض الدور عن نشرها خوفاً من لجان القراءة التي رأت في النص “جرأة” قد تمس بعض المعتقدات الدينية، مما قد يعرض العمل للمصادرة بتهمة “ازدراء الأديان”. فضل المؤلف الانتظار لسنوات حتى تتهيأ الظروف المناسبة، ولكن القدر كان يخبئ له مفاجأة من نوع آخر.
الصدمة: هل سُرقت “جزيرة عمران”؟
قبل أشهر قليلة، فوجئ المؤلف بعرض مسلسل تلفزيوني شهير يحمل اسماً يكاد يطابق عنوان روايته. ومع تتابع الحلقات، اكتشف أن مستوى التطابق بين العملين يتجاوز حدود المصادفة؛ فاسم البطل، والسمات الجوهرية، والأفكار المحركة للأحداث، كلها عناصر كانت موجودة في مسودة روايته التي أرسلها عبر الإيميل والواتساب لعدة جهات قبل عرض المسلسل بـ 8 أشهر كاملة. ويعكف حالياً فريق قانوني على إعداد ملف كامل لتحريك دعوى أمام القضاء لحماية هذا الحق الأدبي.
عالم لا تحكمه القوانين.. بل العهود والدماء
تدور أحداث الرواية في عالم فريد، حيث تنسج ملحمة “العرش العمراني” خيوطها من صراع القدر، وحيث تتقاطع الخيانة مع الطاعة، والحلم مع اللعنة، والسلطة مع السحر.
تتمحور القصة حول شخصيات استثنائية:
الملك عمران: الذي يراقب الجميع من عرشه العالي.
“العارف” ابن الأوحال: وريث العرش الذي لا يُورث إلا لمن روّض نفسه، والذي يجد نفسه في مواجهة مصير لم يختاره.
الشوشان: المنافس الأوحد للعارف على العرش العمراني.
للتواصل واقتناء الرواية
يمكنكم الحصول على نسخة من الرواية أو التواصل مع القائمين عليها عبر البيانات التالية:
دار منتدى الأدب الحر: 01065355298.
المؤلف (رضا أبو المعاطي): 01020227116.
“جزيرة عمران” ليست مجرد رواية خيال، بل هي دعوة للقارئ ليكون شاهداً على الأمس واليوم والغد في قاعة حكم “لا يغادرها أحد كما دخلها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى