#اليوم العالمي للوقاية من الانتحار
الانتحار هو خلل كاملا في الشخصية نتيجة ما يعانيه الشخص من تناقضات بين حقوقه و التزاماته مما يؤدي إلى إضعاف الأنا
وأسوء ما يمكن أن يتعرض له الإنسان هو أن يلجأ ويقرر بكل إرادته على التخلص من كيان جميل خلقه الله وسخر له كل شيء لأجله
حيث ان الشخص الطبيعي يحمي نفسه طول الوقت فيأكل أكل جيد ويحافظ على نسبه السوائل في جسده ويمارس الرياضة وإذا مرض فهو يذهب إلى الطبيب
والانتحار ليس له علاقة بالفقر أو الجوع حيث ثبت أن أشخاص كثيرين يقدمون على الانتحار من طبقة النخبة والمتميزين في مجتمعاتهم
ولكن قرار انهاء الحياة هو قرار انهاء الألم ويلحأ الشخص إلى الاستسلام للموت وتنفيذ الانتحار وعادة يرجع ذلك إلى أعراض عصبية أو ذهانية
أما الخوف من الانتحار هذا مؤشر على الصحة النفسية ووعي بالهزيمة وإدراك لإبعاد وخطورة انهاء الحياة
في مناطق من العالم كالهندوسين كان الانتحار دليل على الحب والوفاء حيث تقدم الزوجة على الانتحار اثناء مراسم دفن الزوج
وفي اليابان كان يقتضي نظام الانتحار الى عمل طقوس وحفلات جماعية وكان هذا أثناء الحرب العالمية الثانية حيث يركب المنتحرون على الطوربيدات ويوجهونها نحو السفن وغواصات الاعداء
ثم يأتي الانتحار نتيجة انهيار نهائي لعملية التكيف الحياتية حيث يعجز المنتحر على التوافق بين المتناقضات العليا في الحياة والقصور في قدراته على التكيف التعويضي فيسيطر الموقف الانتحاري على رغبته في تحمل المزيد
فتنهار المراكز العصبية العليا ويفقد القدرة على التحليل أو الصبط أو القدرة على التخيل وتكون النتيجة شلل القدرة الذاتية السوية سواء بالرفض أو التجنب في ما يضر حياته
والانتحار الاثاري هو النوع الذي ترتضيه الجماعة ويدعو اليه العقل الجمعي وينتشر بين قبائل الهنود
ومن أهم اسبابه إنحلال الاسرة وتفككها وتفكك الروابط بين الافراد وانتشار النزعات المتمركزة حول الذات
والانتحار الفوضوي والذي سمي كذلك نظرا إلى فوضى
الذي يريد الانتحار
هو فقط يريد أن يخرس الأفكار في رأسه التى تفسر الأمور والمواقف من حوله بشكل سيء وغير واقعي وبالتالي تمنعه عن ممارسة الحياة بشكل طبيعي
وبما إني ملهمة لأشخاص كثيرين ومتخصصة في الصحة النفسية
سوف اروي لكم قصة واقعية حقيقة
في مقاومة الانتحار والتراجع عنه في عام 2000
كان Kevin Hines
عندما كان كيفين يبلغ من العمر 19 عاماً كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب والمتعارف عن هذا المرض أن المريض يشعر بازدواجية مزاجية مميته و جبارة ما بين نوبة من فرح وسرور وهياج بالمشاعر الايجابية وتورط في الانفاق المالي على نفسه والآخرين إلى نوبة طويلة جدا من الاكتئاب والحزن والملل وفقد الشغف بالحياة بأكملها مع هلاوس سمعية حادة
في اثناء نوبة الاكتئاب توجه إلى جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو بهدف إنهاء حياته.
ألقى كيفين بنفسه من فوق الجسر (الذي يرتفع نحو 75 متراً عن سطح الماء)، وهنا حدث التحول الأبرز في قصته وحياته بالكامل
وعلى لسانة بعد نجاته قال
وفي الجزء من المليون من الثانية الذي تركت فيه يداي الحاجز،
شعرت بندم فوري عارم.
لقد نجى بأعجوبة ارتطم بالماء بسرعة تقارب 120 كم/ساعة، مما تسبب في تحطم عدة فقرات في عموده الفقري وإصابات داخلية بالغة. وكانت نسبة البقاء على قيد الحياة بعد السقوط من هذا الجسر لا تتعدى 1% إلى 2% فقط. لكن بأعجوبة، ساعده حيوان بحري (يُعتقد أنه كلب البحر) على البقاء طافياً فوق سطح الماء ومنعه من الغرق حتى وصلت إليه فرق الإنقاذ.
ثم تعافى جسديا ونفسيا
قرر كيفين تحويل مأساة حياته إلى رسالة إنقاذ. أصبح منذ ذلك الحين متحدثاً عالمياً بارزاً في مجال الصحة النفسية والوقاية من الانتحار، وألّف كتاباً وأنتج فيلماً وثائقياً،
أدركت فجأة أنني لا أريد الموت،
بل أردت فقط إيقاف الألم، وتمنيت لو أنني لم أقفز.
بادر بالذهاب لمتخصص يسمعك ويقدم لك الدعم النفسي المناسب لحالتك
أحيانا جلسة تغنيك عن ندم طويل
د. فتنة فتحي
أخصائي ومعالج نفسي
واستشاري صحة نفسية
فنانة تشكيلية
01014774048
The person who wants to commit suicide isn’t aiming for death or to end their life.
They simply want to end a pain that no one else can feel.
They want to silence the thoughts in their head that interpret things and situations around them in a negative and unrealistic way, thus preventing them from living a normal life.
And since I am an inspiration to many people and a specialist in mental health,
I will tell you a true story of resisting and reversing a suicide attempt in 2000.
Kevin Hines
When Kevin was 19 years old, he suffered from bipolar disorder. This illness is known to cause patients to experience a deadly and overwhelming duality of moods, alternating between periods of euphoria, elation, and excessive positive emotions, leading to financial strain on themselves and others, and prolonged periods of depression, sadness, boredom, and a complete loss of interest in life, accompanied by severe auditory hallucinations.
During a depressive episode, he went to the Golden Gate Bridge in San Francisco with the intention of ending his life. Kevin threw himself off the bridge (which is about 75 meters above the water), and this was the most significant turning point in his story and his entire life. In his own words after his survival, he said, “In the millionth of a second my hands let go of the railing, I felt an immediate and overwhelming sense of regret.”
He miraculously survived after hitting the water at a speed of nearly 120 km/h, resulting in several fractured vertebrae in his spine and severe internal injuries. The survival rate after falling from that bridge is only 1% to 2%. But miraculously, a marine animal (believed to be a seal) helped him stay afloat and prevented him from drowning until rescue teams arrived.
He then recovered, both physically and mentally. Kevin decided to turn his life’s tragedy into a message of hope. Since then, he has become a prominent international speaker in the field of mental health and suicide prevention, and has authored a book and produced a documentary.
I suddenly realized that I didn’t want to die,
I just wanted to stop the pain, and I wished I hadn’t jumped.
Seek help from a professional who will listen to you and provide the appropriate psychological support for your situation.
Sometimes a session can save you from a lifetime of regret.
Dr. Fatna Fathi
Psychologist, Therapist, and Mental Health Consultant
Visual artist
