المرتل / فادي طلعت صوت من القلب يحمل رسالة التعزية والرجاء في سماء الأحان والترانيم القبطية
بقلم / الكاتبة مارينا سمير صدقي
في عالم الترانيم والأحان لا تصنع الموهبة الحقيقية حضورها بالصوت الجميل وحده وانما بما يحمله من مشاعر ورسالة قادرة علي الوصول إلى القلب وترك أثر روحي عميق في نفوس المستمعين ومن بين الأصوات التي أستطاعت أن تجمع بين جمال الأداء وصدق الإحساس يبرز المرتل والشماس فادي طلعت نصيف
والتي أختار أن يجعل من موهبته الصوتية وسيلة للخدمة والتسبيح وأن يقدم من خلال صوته ورسائل من التعزية والرجاء والإيمان يمتلك المرتل فادي طلعت صوتا مميز يشبه صوت الكروان وهو صوت استطاع أن يجد طريقه إلي قلوب محبي الأحان والترانيم وقد قام فادي طلعت نصيف في خدمة الألحان والترانيم داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من خلال فكرة بعمل كورال مجمع يجمع جميع الأجيال ومراحل في كنيستنا هو كورال سانت ماري واللي أنشأه فادي طلعت في الكنيسة القبطية في عام 2010م كما واصل كورال سانت ماري إلي جمهوره أوسع من خلال القنوات والمنصات المختلفة إلي جانب عبر منصات التواصل الاجتماعي الأمر الذي ساعد علي وصول جميع الأصوات والمواهب إلي عدد كبير من مواهبين الأحان والترانيم والعزف الفردي عند الحديث عن المرتل المبدع والمتالق فادي طلعت نجد أننا أمام صوت لا يعتمد علي جمال النغمة فقط وإنما يحمل إحساسا واضحا بالرسالة التي يقدمها من خلال الألحان والترانيم ويتميز تجربته بأنه لا يتعامل مع الترانيم والأحان باعتباره مجراد أداء صوتي بل كخدمة ورسالة روحية وهو ما يظهر في كوراله الميميز الجميل ويظل فادي طلعت نموذجا للمرتل اللي بحاول أن يجعل أصوات لخدمة الآخرين وأن يقدم من خلال كوراله سانت ماري مواهب وتشجيع وفي ختام الحديث عن المرتل والشماس فادي طلعت يمكن القول إننا أمام صوت أختار أن يجعل موهبته وسيلة للتسبيح والخدمة وأن يترك بصمته في قلوب كل من يستمع إليه فطوبي لذلك الصوت الذي جعل من موهبته وقته الثمين خدمة ومن كلماته رسالة لنا وكل الأمنيات للمرتل فادي طلعت بمزيد من النجاح والتالق وأن يواصل كوراله سانت ماري تقديم النجاحات كما شارك هذا الكورال المبدع الجميل منذ سنوات طويلة وحتي وقتنا هذا في عروض المهرجان الكرازة المرقسية حصل كل عام علي كاس مركز أول علي مستوي الكرازة المرقسية
