مريان نعيم.. رحّالة الأدب التي أبحرت بقوة الحب إلى عوالم الرواية والمجهول بقلم / الكاتبة مارينا سمير صدقي

مريان نعيم.. رحّالة الأدب التي أبحرت بقوة الحب إلى عوالم الرواية والمجهول

بقلم / الكاتبة مارينا سمير صدقي

«رحّالةٌ بقاربٍ لا حدود له، عابرٌ لكل الوجود، غازيًا عوالمه المجهولة…»

بهذه الكلمات عرّفت الكاتبة الصحفية مريان نعيم عن نفسها، وفضّلت أن تدعو كل قارئ ومتابع لها إلى الإبحار معها، قبل أن تكشف لنا حتى عن عوالم رواياتها وشخصياتها.

فكانت البداية مع أقوى قوة في الكون… قوة الحب.

وإذ بنا أمام ثلاثية: الحب الحائر، الهروب إلى الحب، وقوة الحب؛ لنعيش معهم رحلة تذكّرنا بما يمكن أن نواجهه في الحياة، وبالقوة القابعة داخل قلوبنا، في انتظار اللحظة التي نستدعيها فيها.

ثم يواصل القارب إبحاره…

فينتقل بنا إلى ثقافات أخرى؛ مع راج الهندي وشين هوو الكوري.

ثم يأخذنا أبعد… إلى عوالم وأكوان موازية مع لورا، وإلى أعماق البحار مع عروس المحيط.

لكن قبل أن نبتعد كثيرًا، تحذّرنا الرحلة من معركة قائمة منذ الأزل… معركة سيواجهها كل واحد منا يومًا.

فنلتقي بـ ملاك وشيطان… أو جاك ولارا.

ثم تأتي إشارة الأمان وسط كل هذا الصراع:

الله موجود.

وهنا تأتي القدر.

لكن الرحلة لا تتركنا دون تحذير آخر…

تحذّرنا من قوة قراراتنا، ومن اللحظة التي يمكن لقرار واحد فيها أن يغيّر كل شيء، فنلتقي بـ في 10 أيام، ثم نكتشف أن بعض الحكايات لا يمكن سماعها إلا بالقلب.

لكن… ماذا لو كان في الطريق من لا يعرف الرحمة؟

هنا يغزو الرحلة دراكيولا… ويظهر رجل ذو وجهين، لتصبح الرحلة أكثر غموضًا، وأكثر خطورة.

ومع ذلك…

لا يزال القارب يبحر.

ولا تزال العوالم تُفتح أمامنا.

ولا تزال الحكايات تنتظر من يجرؤ على دخولها.

فهناك فرعون ينتظر…

وهناك ملكة لكل زمان…

وهناك محارب وسط الظلام…

وغيرها من المحطات التي لم يكشف عنها القارب بعد.

رحلة بدأت بالحب…

وعبرت الثقافات والعوالم والأكوان…

وخاضت المعارك، وواجهت الوحوش، وطرقت أبواب المجهول.

والقارب لم يصل إلى نهايته بعد.

فهل تجرؤ على استقلال هذا القارب؟

هذه كلها هي أعمال الكاتبة الصحفية مريان نعيم، وبدأت عالمها مع صحافة الكتابة في عام ٢٠٠٢، لتواصل بذلك حلمها الأدبي وعالمها في كتابة كل هذه الروايات التي أمتعتنا بها طوال مسيرتها الإبداعية.

↑
Exit mobile version