منوعات

كابتن أحمد رشدي

كابتن أحمد رشدي

مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في العمل البحري والمجتمعي

يُعد أحد ضباط البحرية نموذجًا مشرفًا للشباب المصري الطموح، حيث جمع بين التخصص المهني الدقيق والعمل العام والخدمي، في مسيرة بدأت مبكرًا واستمرت في التطور حتى وصلت لمناصب قيادية ومؤثرة.

تخرّج من الأكاديمية الأمريكية، وحصل على دكتوراه فخرية من الأكاديمية الدولية للعلوم والتكنولوجيا، في تقدير لمسيرته وإنجازاته في المجال البحري والعمل المؤسسي. ويشغل حاليًا منصب مدير مكتب اللواء محمود كمال بالنقابة العامة لضباط الملاحة البحرية، وهو منصب يعكس حجم الثقة والمسؤولية التي وصل إليها بعد سنوات من العمل الجاد.

ولم تأتِ هذه المكانة من فراغ، فقد بدأ مشواره داخل النقابة من أول درجة كمندوب، ثم تدرّج في المناصب خطوة بخطوة، حتى وصل إلى مدير مكتب المدير التنفيذي، في رحلة تؤكد إيمانه بالعمل من القاعدة إلى القمة، والاعتماد على الخبرة العملية قبل الألقاب.

إلى جانب عمله النقابي، كان له حضور فعّال في المجال الحقوقي والمجتمعي، حيث يشغل عضوية المركز الإعلامي لحقوق الإنسان، والاتحاد الوطني لمكافحة الفساد والإرهاب، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إيمانًا منه بدور الوعي والإعلام في حماية المجتمع ودعم الاستقرار.

كما أنه عضو بالاتحاد الشبابي لدعم مصر التابع لوزارة الشباب والرياضة، وعضو بالجبهة الدبلوماسية المصرية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، في إطار دعمه للدولة المصرية وتمثيل الشباب في المحافل المختلفة.

وعلى الصعيد الخيري والتنموي، يشغل منصب المدير التنفيذي لجمعية “ساند” بالقاهرة، حيث يساهم في العمل المجتمعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب عضويته في مؤسسة الأسطول للخدمات البحرية، بما يعكس ارتباطه المستمر بالمجال البحري وخدماته.

وقبل كل هذه المناصب والمسؤوليات، كانت البداية المبكرة عنوانًا واضحًا لشخصيته؛ إذ يُعد أصغر مدرب سباحة في وقتٍ من الأوقات، حيث عمل في التدريب قبل بلوغ السن القانونية، دون مقابل مادي، بدافع الشغف وحب المهنة، إلى أن اكتمل سنه القانوني وبدأ مسيرته المهنية رسميًا.

إنها قصة نجاح حقيقية، تجمع بين الانضباط العسكري، والطموح المهني، والعمل المجتمعي، وتؤكد أن الإصرار والبدايات الصعبة يمكن أن تصنع مستقبلًا مشرفًا ومسيرة يُحتذى بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى