منوعات

مصر أرض السلام… وطن اختاره الله ليكون ملاذًا آمنًا ومهدًا للتعايش

مصر أرض السلام… وطن اختاره الله ليكون ملاذًا آمنًا ومهدًا للتعايش

منذ فجر التاريخ، ومصر تُعرف بأنها أرض السلام والأمان، بلدٌ باركه الله وذكره في كتبه السماوية، وجعلها مقصدًا للأنبياء وملجأً للقلوب الباحثة عن الطمأنينة. لم تكن مصر يومًا مجرد وطن، بل كانت رسالة حضارة، وموطن تسامح، ونقطة التقاء فريدة بين الأديان والثقافات.

وقد خلد القرآن الكريم مكانة مصر، حين قال الله تعالى في كتابه العزيز:

﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾

(سورة يوسف – الآية 99)

آيةٌ عظيمة تؤكد أن الأمن صفة أصيلة لمصر، وأنها أرض كتب الله لها الحماية والاستقرار، لتكون مأوى وسكنًا آمنًا لكل من يدخلها.

ولم يقتصر ذكر مصر على القرآن الكريم فقط، بل جاءت مكانتها راسخة في الكتاب المقدس، حيث قال الرب في سفر إشعياء:

«مبارك شعبي مصر»

(إشعياء 19:25)

وهي شهادة خالدة تُبرز قدسية هذه الأرض، وتؤكد أن مصر شعبًا وأرضًا تحظى ببركة إلهية خاصة، ومكانة فريدة بين أمم الأرض.

كما كانت مصر ملاذًا للسيد المسيح عليه السلام وأمه السيدة العذراء، حين احتموا بها من بطش الظلم، لتحتضن أرضها الطاهرة العائلة المقدسة، وتُسجل في تاريخها واحدة من أعظم صفحات الرحمة والسلام، كما ورد في الكتاب المقدس:

«قُم وخُذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر»

(إنجيل متى 2:13)

وعلى مر العصور، ظلت مصر نموذجًا حيًا للتعايش الديني، حيث يعيش المسلم والمسيحي جنبًا إلى جنب، تجمعهم الإنسانية، ويظللهم وطن واحد، يتشاركون فيه الأفراح والآلام، ويبنون معًا مستقبلًا قائمًا على المحبة والاحترام.

إن الحديث عن مصر ليس مجرد سرد لتاريخ، بل هو تأكيد على دورها الخالد كأرض سلام، اختارها الله لتكون آمنة، مباركة، وحاضنة للرسالات السماوية. وستظل مصر، كما كانت دائمًا، قلبًا نابضًا بالأمان، ووطناً يفتح ذراعيه للجميع، ورسالة سلام للعالم أجمع.

تحيا مصر… أرض السلام، وملتقى السماء بالأرض. 🇪🇬✨

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى