
ريس العبور أبو علي… اسم محفور في ذاكرة الصناعة والتجارة
حين يُذكر اسم ريس العبور أبو علي في مدينة العبور، يُستحضر تاريخ طويل من الخبرة والعمل المتواصل داخل قلب المنطقة الصناعية والسوق التجاري المحيط بها. هو نموذج لرجل بنى مسيرته بيده، خطوة بعد خطوة، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالثقة والخبرة والإدارة القوية في مجال التصنيع.
البداية… من أرض المصنع
بدأت رحلته منذ أكثر من عشرين عامًا، وكانت أولى خطواته داخل مصنع للمقليات في العبور. لم يكن مجرد موظف يؤدي عملًا روتينيًا، بل كان حريصًا على فهم كل تفصيلة داخل خطوط الإنتاج، من استقبال المواد الخام وحتى خروج المنتج النهائي. تعلم أسرار التشغيل، وإدارة العمال، وضبط الجودة، ومتابعة المخزون، والتعامل مع الموردين.
هذه البداية العملية منحته قاعدة صلبة، جعلته يفهم الصناعة من الداخل، ويكتسب خبرة ميدانية حقيقية لا تُكتسب من الكتب أو النظريات.
ريس العبور في المنطقة الصناعية
بفضل اجتهاده وسمعته الطيبة، تم تعيينه “ريس العبور” في المنطقة الصناعية والسوق المجاور لها. لم يكن اللقب مجرد مسمى، بل كان انعكاسًا لمكانته بين أصحاب المصانع والتجار والعمال.
كان حلقة الوصل بين الإدارة والعمال، وبين المصنع والسوق، يعرف الجميع ويعرفونه، ويتميز بالقدرة على حل المشكلات بسرعة وحزم.
وجوده في السوق بجوار المنطقة الصناعية زاد من خبرته التجارية، حيث تعلّم آليات البيع والشراء، وحركة العرض والطلب، والتفاوض، وبناء العلاقات طويلة المدى مع العملاء.
التوسع في مجال المحاصيل الزراعية
لم يتوقف طموحه عند حدود مجال واحد، بل التحق بمجال تصنيع وفرز المحاصيل الزراعية بكل أنواعها. عمل في مصانع متخصصة في:
-
فرز وتنظيف المحاصيل
-
جرش العدس الأصفر
-
جرش الفول المجروش
-
تجهيز المنتجات للتعبئة والتوزيع
هنا برزت خبرته في إدارة خطوط الإنتاج الخاصة بالحبوب والبقوليات، وفهم طبيعة كل محصول، وكيفية التعامل معه من حيث الرطوبة، والفرز، والجودة، والتخزين.
لم يكن مجرد مشرف، بل كان قائدًا يعرف كيف يدير فريق العمل، ويحقق أعلى إنتاجية بأقل هدر ممكن.
خبرة في التصنيع والإدارة
مع مرور السنوات، اتجه بقوة إلى مجال التصنيع بشكل أوسع، مستفيدًا من كل ما تعلمه سابقًا. أصبح لديه فهم شامل لـ:
-
إدارة المصانع
-
تنظيم العمالة
-
تخطيط الإنتاج
-
مراقبة الجودة
-
إدارة المخازن
-
تقليل الفاقد وزيادة الربحية
كما امتلك خبرة قوية في مجال المبيعات، حيث كان قادرًا على الجمع بين العقل الصناعي والعقل التجاري، وهي معادلة نادرة. يعرف كيف يُنتج بجودة، وكيف يُسوّق باحتراف، وكيف يحافظ على العميل.
اسم له تاريخ في العبور
اليوم، يُعتبر ريس العبور أبو علي اسمًا محفورًا في كل مناطق العبور الصناعية والتجارية. تاريخه الممتد لأكثر من عقدين جعله شاهدًا على تطور المدينة الصناعية، ومشاركًا في نموها.
اسمه مرتبط بالالتزام، والانضباط، والجدية في العمل. كثيرون تعاملوا معه ويشهدون بخبرته وصدقه وقدرته على إدارة أي منظومة إنتاجية بكفاءة عالية.
خلاصة المسيرة
قصة ريس العبور أبو علي ليست مجرد قصة وظيفة، بل قصة كفاح مهني طويل بدأ من أرض المصنع، وتطور عبر مجالات متعددة، من المقليات إلى المحاصيل الزراعية، ومن خطوط الإنتاج إلى الإدارة والمبيعات.
إنها رحلة رجل صنع اسمه بعمله، وترك بصمة واضحة في المنطقة الصناعية بالعبور، حتى أصبح اسمه تاريخًا يُذكر باحترام بين كل من يعمل في هذا المجال.






