حوار خاص مع جريدة المصري نيوز مع صحفية / مارينا سمير صدقي

حوار خاص مع جريدة المصري نيوز
مع صحفية / مارينا سمير صدقي

في حوارٍ خاص مع جريدة المصري نيوز، نلتقي اليوم بموهبةٍ أدبية شابة، الدكتورة والكاتبة/ مريان عوض وهيب، التي استطاعت أن تحقق العديد من الإنجازات والنجاحات من خلال أعمالها الأدبية، ومن أبرزها روايتها الأولى «أحببتك ولكن»، وروايتها الثانية «بين شقّي الرحى».

وفي هذا الحوار، نتعرف أكثر على رواية «بين شقّي الرحى»، وكواليس اختيار عنوانها، وأبرز شخصياتها، وطموحات الكاتبة القادمة.

س١: روايتك الثانية «بين شقّي الرحى»، مع أي دار نشر صدرت؟

ج: صدرت عن دار سومريون العراقية للطباعة والنشر، وشاركت الرواية في معرض بغداد الدولي للكتاب عام ٢٠٢٥م.

س٢: رواية «بين شقّي الرحى».. ما المقصود أو المعنى الذي يحمله هذا الاسم؟ ولماذا اخترتِ هذا العنوان تحديدًا؟

ج: يحمل الاسم معنى معاناة الناس بين جائحتين، فهو الأنسب للتعبير عن المعاناة التي قد يعيشها البشر عند انتشار أي وباء.

س٣: هل اخترتِ منذ البداية أن يكون عنوان الرواية «بين شقّي الرحى»، أم كانت هناك عناوين أخرى واختيارات متعددة قبل الاستقرار عليه؟

ج: كان في فكري أكثر من عنوان، مثل: «مذكرات طبيب في زمن الوباء»، و«بين وبائين»، و«مذكرات طبيب في زمن الكورونا».

س٤: تحدثتِ في روايتك «بين شقّي الرحى» عن وباء كوفيد-19، والمعاناة التي عاشها العالم بأكمله خلال تلك الفترة. فهل من الممكن أن تكون روايتك القادمة عن الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة ومعاناة الناس في مواجهته، كما تناولتِ معاناة الناس مع الوباء؟

ج: أنا أفضل التحدث عن المعاناة النفسية والمعنوية أكثر من المعاناة المادية.

س٥: لو حصلت رواية «بين شقّي الرحى» على جائزة نوبل في الأدب، ماذا سيكون شعورك وقتها؟ وهل ستفكرين في كتابة جزء جديد منها؟

ج: بالطبع، سأشكر الله كثيرًا، وأشعر بالسعادة. وربما سأكتب جزءًا جديدًا يتناسب مع أوبئة وأمراض العصر وقتها.

س٦: ما الشخصية الأقرب إلى قلبك في رواية «بين شقّي الرحى»؟ وهل يمكن أن تحدثينا عنها بنبذة صغيرة؟

ج: داني شخص نقي من الداخل، لكنه يحمل أوجاعًا سببها اليُتم، ويوجد بداخله انعدام للشغف تجاه مهنته كطبيب؛ لأن ذكريات وفاة والده، الذي ضحّى بنفسه وقت الكورونا، تهاجمه طوال الوقت.

س٧: هل تتمنين أن تشارك رواية «بين شقّي الرحى» في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام ٢٠٢٧م، كما شاركت في معرض بغداد الدولي للكتاب؟

ج: أتمنى ذلك بالطبع، لكن هذا يحدده التنسيق مع دار النشر.

س٨: من وجهة نظرك، من أكثر الشخصيات التي كان لها دور محوري ومؤثر في رواية «بين شقّي الرحى»: الطبيب، أم الصيدلي، أم المريض؟ ولماذا؟

ج: جميع العاملين في المهن الطبية بذلوا قصارى جهدهم وقت الكورونا؛ لأن الجميع أدّوا عملهم على أكمل وجه، وسقط شهداء من جميع الفئات، ولا نستطيع أن نميّز فئة عن الأخرى.

س٩: ما أوجه التشابه والاختلاف بين روايتك الأولى «أحببتك ولكن» وروايتك الثانية «بين شقّي الرحى»؟ وما الذي يميز كل عمل منهما؟

ج: رواية «أحببتك ولكن» رواية طويلة اجتماعية رومانسية درامية، بينما تنتمي رواية «بين شقّي الرحى» إلى فرع الرواية القصيرة، أو النوفيلا، وتحتوي على جزء من الخيال العلمي المستقبلي الذي أشعر أنه ربما يتحقق في المستقبل.

ووجه التشابه بين الروايتين هو المشاعر الإنسانية.

س١٠: في ختام هذا الحوار، ما الكلمة التي تودين توجيهها لقرّاء موقع المصري نيوز ولكل من يدعمك ويؤمن بموهبتك الأدبية؟

ج: كل الشكر والتقدير لموقع المصري نيوز، وتحياتي لقرّاء الموقع.

وشكرًا جزيلًا للأستاذة مارينا.

وفي ختام حوارنا، تتقدم جريدة المصري نيوز بخالص الشكر والتقدير للدكتورة والكاتبة/ مريان عوض وهيب، متمنين لها دوام النجاح والتألق، والمزيد من الإبداعات والإنجازات الأدبية القادمة.

حوار صحفي/
مارينا سمير صدقي

↑
Exit mobile version