كنت أظن أن الكتابة عن رحيل الملكة إليزابيث الثانية معزيا أمر سهل، فقد عشت معظم سنوات حياتي على مقربة من القصر الذي تقطنه وسط لندن، وتابعت أخبارها، منذ أن اختار والدي المغفور له الحاج أحمد الصالحين الهوني بريطانيا ليطلق منها صحيفة “العرب”، لتكون بذلك أو...
كنت أظن أن الكتابة عن رحيل الملكة إليزابيث الثانية معزيا أمر سهل، فقد عشت معظم سنوات حياتي على مقربة من القصر الذي تقطنه وسط لندن، وتابعت أخبارها، منذ أن اختار والدي المغفور له الحاج أحمد الصالحين الهوني بريطانيا ليطلق منها صحيفة “العرب”، لتكون بذلك أول صحيفة عربية تصدر من لندن قبل 45 عاما...