ليست مجرد صيدلانية متخصصة في الرعاية الحرجة، بل هي أيضًا كاتبة بدأت رحلتها مع الكلمة منذ سن الحادية عشرة الدكتورة مريان عوض . وقد يبدو الجمع بين دقة العلم وثراء الإبداع مهمة شاقة، إلا أن الدكتورة مريان عوض وهيب أثبتت أن الشغف لا يعرف حدودًا.
فبين دراسة الصيدلة والعمل في مجال الرعاية الحرجة، لم يتوقف حلمها الأدبي الذي رافقها منذ الصغر. وكان أول إنجازاتها الأدبية رواية «أحببتك ولكن»، وهي رواية تتناول الحب والاختيار والصراع بين القلب والعقل، وتقدم قصة صادقة تلامس مشاعر القراء.
كما شاركت في عدد من الكتب المجمعة، من بينها «قلمك يرسم حلمك»، ونشرت العديد من المقالات والخواطر في مواقع ومجلات متنوعة، مؤكدة أن للكتابة أشكالًا متعددة، ولكل شكل أسلوبه وجمهوره، غير أن الرسالة تبقى واحدة، وهي التأثير في القارئ والوصول إلى وجدانه.
وفي رسالتها إلى الشباب والموهوبين الذين يطمحون إلى دخول عالم الكتابة، تدعوهم إلى القراءة والكتابة والتجربة، وألا يخشوا الوقوع في الخطأ، وأن يبدأوا خطواتهم الأولى دون تردد أو انتظار.
وتُعد الدكتورة الأديبة مريان عوض نموذجًا حيًا على أن الشغف والإصرار قادران على تحويل الموهبة إلى إنجاز، وأن النجاح يظل ممكنًا مهما كانت التحديات والظروف.
ويترقب القراء حاليًا صدور روايتها الثانية «بين شقي الرحى»، وهي رواية تتناول صراعات نفسية وإنسانية عميقة، وتطرح تساؤلات جوهرية حول الحياة والإنسان.
وتؤمن مريان بأن الكاتب لا ينسخ حياته في كتاباته، وإنما يكتب من روحه وتجربته الإنسانية ورؤيته الخاصة، وهو ما يمنح كل نص طابعه المميز وبصمته الفريدة.
ولم تقتصر مسيرتها على الكتابة فحسب، بل حققت العديد من الإنجازات، إذ حصلت على لقب سفيرة التميز والإبداع عام 2021م، كما نالت جائزة المتنبي للشعر الفصيح عام 2025م، لتواصل بذلك مسيرتها الأدبية والعلمية بخطوات ثابتة نحو مزيد من النجاح والتميز.
