في مشهد هندسي يتطلع للتغيير، وبملامح تحمل طموح جيلٍ يرفض الجمود، يبرز اسم المهندس أحمد محمد سمير محمد الكاشف كمرشح قوي لنقابة المهندسين بالقاهرة 2026. لا يقدم الكاشف مجرد برنامج انتخابي تقليدي، بل يطرح “مانيفستو” لاستعادة كرامة المهنة وإعادة هيكلة الدور النقابي، تحت شعار يلامس القلوب والعقول: “نقابة قوية.. مهندس مكرّم.. وخدمة حقيقية”.
ثورة إدارية وتطوير شامل للخدمات
يدرك الكاشف أن الوقت هو أثمن رأس مال للمهندس، لذا يتعهد بثورة ضد الروتين، تهدف لتسهيل الإجراءات النقابية ورقمنتها. كما يلمس البرنامج الاحتياجات الأساسية عبر:
ملف الرعاية الصحية: تطوير شامل لمنظومة العلاج لتقديم خدمة طبية تليق بالمهندسين.
المعاشات: ضمان صرفها بانتظام وبقيمة عادلة تليق بسنوات العطاء.
بناء الكادر الهندسي: التدريب والتمكين
بفكر استراتيجي، يربط الكاشف بين التدريب وسوق العمل الحقيقي. برنامجه لا يتوقف عند الدورات النظرية، بل يمتد لتنظيم ورش عمل معتمدة، مع تركيز خاص على دعم شباب المهندسين وحديثي التخرج ببرامج تأهيلية مدعومة. وفيما يخص قطاع التشييد، يحمل الكاشف لواء الدفاع عن المهندس المدني، معلناً الحرب على “الدخلاء” وتعهد بفتح آفاق جديدة للشباب لامتلاك مكاتب هندسية ومقاولات صغيرة.
الجانب الإنساني: المهندس وأسرته في قلب القرار
ما يميز رؤية المهندس أحمد الكاشف هو شموليتها؛ فهي لا ترى المهندس في موقع العمل فحسب، بل تراه كرب أسرة. لذا، يولي اهتماماً خاصاً بـ:
المتنفس الرياضي: تفعيل النوادي الرياضية واكتشاف المواهب بين المهندسين وأبنائهم بأسعار رمزية، لتكون الرياضة وسيلة لتفريغ الضغوط واستعادة التوازن النفسي.
جيل المستقبل: بناء أبناء المهندسين عبر دورات تثقيفية وإبداعية، لغرس قيم الانتماء والاعتماد على النفس في جيل جديد قادر على قيادة الوطن.
يرفع الكاشف راية “الشفافية المطلقة” كمنهج عمل، حيث يتعهد بإعلان كافة القرارات أمام الجمعية العمومية وفتح قنوات اتصال مباشرة لإلغاء الحواجز بين النقابي وعضو النقابة.
“خادماً للمهندس لا متسلطاً عليه”
بهذه الكلمات، ختم المهندس أحمد الكاشف تعهده، مؤكداً أن صوته داخل النقابة سيكون صدىً لمطالب المهندسين، ومدافعاً عن حقوقهم بلا مهادنة أو مجاملة.
إن اختيار المهندس أحمد الكاشف في 27 فبراير 2026 ليس مجرد تصويت لشخص، بل هو استثمار في مستقبل هندسي أكثر كرامة وإبداعاً.
معاً نبني نقابة تليق بنا.. صوتك أمانة، واختيارك يصنع الفرق.
