أسماء إبراهيم الدسوقي: إشراقة أزهرية في خدمة علوم القرآن

في قلب صعيد مصر، وتحديداً بمركز ملوي في محافظة المنيا، ولدت أسماء إبراهيم الدسوقي محمد عام 1999، لتنشأ على حب العلم والقرآن الكريم. ومن رحاب الأزهر الشريف، بدأت ترسم معالم طريقها الدعوي، متسلحةً بمنهج وسطي يجمع بين أصالة النص ومعاصرة الأسلوب.
المحور العلمي: التخصص والتمكن
توجت أسماء مسيرتها التعليمية بالحصول على ليسانس أصول الدين والدعوة من جامعة الأزهر، وتخصصت في أحد أدق وأشرف العلوم وهو قسم التفسير وعلوم القرآن. هذا التخصص منحها القدرة على الغوص في معاني الآيات واستخراج الدرر البيانية والتربوية، مما جعل خطابها الدعوي قائماً على الحجة والبرهان والبصيرة.
منصة “ملهمات”: رسالة تتجاوز الحدود
لم تقف طموحاتها عند حدود التخرج، بل آمنت بضرورة إيصال نور الوحي لكل فتاة وامرأة. ومن هنا، أسست “منصة ملهمات لتحفيظ القرآن والعلم الشرعي”، لتكون منارة تعليمية تهدف إلى:
إحياء روح التدبر: حيث لا يقتصر الدور على التحفيظ المجرد، بل يمتد لربط القلوب بمعاني الآيات.
بناء الوعي الشرعي: عبر تقديم دروس في التفسير والعلوم الدينية بأسلوب يتناسب مع تحديات العصر.
صناعة القدوة: من خلال اسم المنصة “ملهمات”، تسعى أسماء لأن تكون كل خريجة من هذه المنصة ملهمة لغيرها في بيتها ومجتمعها.
رؤية شابة لخدمة الدين
تمثل أسماء إبراهيم الدسوقي نموذجاً للمرأة الأزهرية الشابة التي استثمرت أدوات التواصل الحديثة لتجاوز المسافات الجغرافية؛ فمن محافظة المنيا، استطاعت منصتها أن تصل لقلوب المتعطشات للعلم الشرعي في كل مكان، مقدمةً صورة مشرفة للداعية التي تعتز بهويتها وتسعى لرفعة أمتها

Exit mobile version