علم النفس… مفتاح التوازن النفسي وبناء الإنسان السوي في عصر التحديات

علم النفس… مفتاح التوازن النفسي وبناء الإنسان السوي في عصر التحديات

الدكتوره جيهان عبيد سعد استشاري صحه نفسيه وإرشاد اسرى وزوجى وتربوى

في ظل الضغوط المتزايدة التي يشهدها العصر الحديث، أصبح علم النفس واحدًا من أهم العلوم الإنسانية التي لا غنى عنها في حياة الفرد والمجتمع. فهو العلم الذي يهتم بدراسة السلوك الإنساني وفهم المشاعر والأفكار والدوافع، ويسعى إلى تحقيق التوازن النفسي والصحة العقلية التي تمكّن الإنسان من مواجهة مشكلاته اليومية والتكيف مع متغيرات الحياة.

علم النفس لا يقتصر فقط على علاج الاضطرابات النفسية، بل يمتد دوره ليشمل الوقاية، والتوجيه، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة بشكل عام. فالصحة النفسية السليمة هي الأساس الحقيقي للنجاح في العمل، والاستقرار الأسري، وبناء علاقات إنسانية صحية قائمة على الفهم والاحترام المتبادل.

ومع تزايد الضغوط الأسرية والمشكلات الزوجية، وانتشار القلق والاكتئاب والتوتر بين مختلف الفئات العمرية، ظهرت الحاجة الملحة إلى المتخصصين في علم النفس القادرين على تقديم الدعم النفسي والعلاج السليم بأساليب علمية وإنسانية راقية. وهنا يبرز الدور الحيوي للاستشارات النفسية والإرشاد الأسري والتربوي، التي تسهم في علاج المشكلات من جذورها، وليس فقط التعامل مع نتائجها الظاهرة.

في هذا الإطار، تلعب الاستشارات النفسية دورًا محوريًا في مساعدة الأفراد على فهم ذواتهم، واكتشاف نقاط القوة والضعف لديهم، وتعلم مهارات التحكم في الانفعالات، واتخاذ القرارات الصحيحة، وبناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات بثقة ووعي. كما يُعد الإرشاد الأسري والزوجي من أهم فروع علم النفس التطبيقي، لما له من تأثير مباشر على استقرار الأسرة، التي تُعد اللبنة الأساسية في بناء المجتمع.

ومن النماذج المتميزة في هذا المجال، الدكتورة جيهان عبيد سعد، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري والزوجي والتربوي، التي تُعد واحدة من الكفاءات البارزة في مجال علم النفس، حيث تجمع بين الخبرة العلمية والرؤية الإنسانية العميقة في التعامل مع مختلف الحالات النفسية والأسرية. تعمل الدكتورة جيهان على تقديم الدعم النفسي المتكامل للأفراد والأسر، من خلال برامج علاجية وإرشادية تهدف إلى تحقيق التوازن النفسي، وتحسين العلاقات الزوجية، ومعالجة المشكلات التربوية التي تواجه الأطفال والمراهقين.

وتولي الدكتورة جيهان عبيد سعد اهتمامًا خاصًا بتعزيز الوعي النفسي داخل الأسرة، إيمانًا منها بأن الوقاية تبدأ من الفهم الصحيح للنفس الإنسانية، وأن التربية السليمة القائمة على الاحتواء والحوار هي السبيل لتنشئة أجيال مستقرة نفسيًا وقادرة على الإبداع والنجاح. كما تعتمد في عملها على أحدث الأساليب العلمية في العلاج النفسي والإرشاد، بما يتناسب مع طبيعة المجتمع وثقافته.

ويؤكد المتخصصون أن الاهتمام بعلم النفس لم يعد رفاهية، بل ضرورة حتمية للحفاظ على الصحة النفسية، وتحقيق التوازن بين متطلبات الحياة وضغوطها. فالفرد السليم نفسيًا هو القادر على العطاء، وبناء أسرة مستقرة، والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

في النهاية، يظل علم النفس هو البوصلة التي ترشد الإنسان إلى فهم ذاته والتصالح معها، وتفتح أمامه آفاقًا جديدة لحياة أكثر وعيًا واستقرارًا. ومع وجود خبراء ومتخصصين متميزين مثل الدكتورة جيهان عبيد سعد، يصبح الوصول إلى الدعم النفسي السليم خطوة حقيقية نحو حياة أفضل وأكثر توازنًا

Exit mobile version