التحرش ظاهرة خيرة تهدد كرامة الإنسان ، تهدد سلامته النفسية والجسدية .
وترى الدكتورة/وئام مصطفى أن اسباب التحرش الجنسى معقدة ومتعددة وقد تتضمن عوامل مثل *( الحاجة للقوة والسيطرة ، وأحد أنواع إضطرابات الشخصية ، وهو مايسمى نمط الشخصية السيكوباتية ( المضادة للمجتمع )
*كما توجد أسباب إجتماعية ( ضعف التربية ، ثقافة المجتمع المتساهلة ، قلة الوعى ، الحاجة إلى الاستبداد وإستغلال المتحرش به ، واشارت بل وأكدت الدكتورة / وئام مصطفى إلى أن المتحرش اساساً مريض نفسيا ويحتاج للعلاج ” أى انه يوجد هناك خلل فى أسرته وتربيته ، ومن الممكن أن المتحرش تعرض لتجارب سابقة فى الصغر ( مثل تعرضه للإعتداء سابقآ )
وتعددت أنواع التحرش ومنها النحرش اللفظى مثل الكلمات التعليقات البذيئة ، والتحرش الجسدى كاللمس والعناق الغير مرغوب فيه ، ومحاولة الاحتكاك ، كما يوجد النوع الأكثر انتشاراً وهو التحرش الالكترونى رسائل وصور إباحية عبر وسائل التواصل الاجتماعيّة ” الإنترنت ”
واشارت بأن الآثار النفسية التى يتعرض بها المتحرش متنوعة وخطيرة جدا
ومنها ( الذعر والخوف الشديد ، الأكتئاب والكآبة ، محاولة الانتحار ، الجبن وعدم ثقته فى نفسه ولا فى الآخرين ، إضطرابات النوم والكوابيس المزعجة )
وتختم مقالها بأنه لابد من القضاء ع هذه الظاهرة وذلك عن طريق :-التوعية الشاملة للأطفال والمجتمع والمؤسسات الحكومية المعنية بتواجد الأطفال
– تعزيز التواصل الاسرى وتعليم الأفراد وخاصة الأطفال مهارات الرفض والدفاع عن النفس
– تقديم الدعم النفسى لضحايا التحرش والمتحرش بهم لأنهم يعانون ايضاً من إضطرابات نفسية
وأكدت ان المسئولية تقع على المجتمع بأكمله بسرعة التحرك ضد هذه الظاهرة
بقلم الدكتوره/ وئام مصطفى
إستشارى العلاج النفسى وزميل الطب النفسى بمركز الاورام جامعة المنصورة
